الحمل والطفل

إليك طريقة تعديل سلوك الطفل السلبي

مع تقدم الطفل في السن يكسب الكثير من السلوكيات والعادات من محيطه اليومي، وهو أمر جيد طالما لا تكون هذه السلوكيات أو ردود الأفعال متعارضة مع مبادئ المجتمع الأخلاقية. إن كنت أيتها الأم تعانين بسبب سلوك طفلك السلبي، سنقدم لك في هذا المقال بعض الخطوات التي تساعدك على تعديل سلوك طفلك حسب قواعد التربية السليمة.

قواعد السلوك السليم

قد يكون الطفل في مرحلة عمرية لا تخول له التمييز بين السلوك القويم والسلوك السلبي، لذلك قومي بتحضير لائحة من القواعد الإيجابية التي تريدين من طفلك اكتسابها في كنف عائلته المصغرة. كما يجب عليك سيدتي تعزيز هذه المهمة بالتحفيز الايجابي كالمكافأة والعقوبة.




قد يكون الطفل في مرحلة عمرية لا تخول له التمييز بين السلوك القويم والسلوك السلبي، لذلك قومي بتحضير لائحة من القواعد الإيجابية التي تريدين من طفلك اكتسابها في كنف عائلته المصغرة. كما يجب عليك سيدتي تعزيز هذه المهمة بالتحفيز الايجابي كالمكافأة والعقوبة.

وعلى سبيل المثال، اخبري طفلك أنه لا يمكنه أخذ أغراض الآخرين دون إذن، أو اللعب بالأشياء الخطرة التي تؤذي من حوله.

المراوحة ما بين العقاب والمكافأة

تعتبر الموازنة بين المكافأة والعقاب من أبرز الخطوات التي تساهم في إرساء السلوكيات وردود الأفعال الايجابية. وفي حال غياب هذه الثنائية قد يعتاد الطفل على القيام بأي خطأ ظنا منه بأنه صحيح وتزداد الأمور تعقيدا.

محادثة الطفل

من الضروري القيام بالمحادثات مع الطفل بغض النظر عن سنه حتى يعرف متى يكون سلوكه غير مقبول ومزعج لمن حوله وأن عليه التوقف، طريقة ايجابية تمكن الطفل من إدراك السلوكيات السلبية وما يترتب عنها من نتائج  ليتجاوزها في وقت قياسي.

مكافأة السلوك الجيد

قومي في كل مرة بمكافأة طفلك عند قيامه بأمر جيد عن طواعية، حيث أن هذه التقنية تشجعه على اتباع السلوك السليم دائما وتكراره بانتظام. يمكنك توفير كمية من الحلوى المفضلة لديه ومنحه القليل في كل مرة أو شراء أحد ألعابه المفضلة.

 أما في ما يتعلق بالسلوك السيئ، فننصحك بالبدء بطريقة المهلة أولا، قومي بمعاقبة الطفل في زاوية معينة في المنزل لوحده لبعض الدقائق على حسب عمر الطفل مثلا شرط أن يكون نصب عينيك وأن لا تقومي بمخاطبته. وإذا حاول الطفل ترك مكانه أعيديه لمكانه بكل حزم مع إعادة ضبط الوقت مرة أخرى.

العقاب الجسدي

قد يلجأ بعض الأولياء إلى عقاب الطفل من خلال ضربه أو توبيخه بشكل حاد، لكن هذا الأسلوب يوقف السلوك السيئ لبعض الوقت دون منح الطفل أي فائدة تذكر، كما أنه بمرور الوقت، قد يؤثر على الصحة النفسية ويتحول إلى طفل عدواني يرد كل مبادرة حوار بشكل غير مقبول بالمرة. بدل الضرب، يجب إيجاد وسيلة تواصل تمس من مستوى إدراك الطفل لسلوكه السلبي بشكل بسيط. تجنبي أيضا اللجوء إلى الصراخ في حال عدم امتثال الطفل لأوامرك لأنه بمثابة إهانة للطفل خاصة إذا كان أمام العائلة.

ويبقى الحوار ومد جسور الحنان والمحبة بين الأم والطفل أفضل وسيلة للتنشئة السليمة وحماية الطفل من السلوكيات السلبية والغير مقبولة التي قد يواجهها.

المصدر


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *