الأسرة والمجتمع

بعد حظرها في أمريكا.. مطالبات مصرية بمنع “ديتول” و”لايف بوي” !

18762215531473247587

أعلن مكتب إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية “FDA” منع بيع الصابون المضاد للبكتيريا ومواد الاستحمام الخاصة بالجسم، نظرًا إلى أنها تحتوي على مكونات غير آمنة للاستخدام على المدى الطويل.




فيما اقتصر الحظر مبدئيا على الصابون وبعض مواد الاستحمام، وبقيت المواد اللازمة للتعقيم والمناديل المضادة للجراثيم خارج قائمة الحظر حتى الآن.

وقالت مديرة مركز تقييم الدواء والأبحاث الأمريكي “جانيت وودكوك”، إن: “العديد من المشترين يعتقد أن الصابون المضاد للبكتيريا أكثر فعالية في التعامل مع انتشار البكتيريا من الصابون العادي والماء، ولكن لم يتم تلقي أي أدلة علمية حول هذا الموضوع، حتى أن بعض هذه المواد في الواقع قد تكون ضارة للجسم”.

الجدير بالذكر، أنه في المجلات العلمية غالبًا ما ينشر على أن الاستخدام المنتظم للصابون الحاوي على “التريكلوسان”، قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا التي لديها مقاومة للمواد التنظيفية، للتأكيد على أن الصابون العادي هو أفضل للصحة من الصابون المضاد للبكتيريا.

فيما طالب العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المصريين، حظر بيع منتجات صابون التي تدعي أنها تقضي على 99% من الجراثيم.

كما نشرت حملة “مين بيحب مصر”، بيانًا تطالب فيه مؤسسات الدولة بحظر تداول منتجات “ديتول” و”لايف بوي”.

وقال رئيس الحملة دكتور عمرو سليم، “نطالع يوميًا على التلفاز الكثير من الإعلانات، التي تدعى علاج الأمراض والحماية من الجراثيم، ومنها إعلانات منتجات الصابون المضاد للجراثيم، والتي ثبت أنها تضر جلد الانسان ولا توجد فائده علمية تثبت فعاليتها في الوقاية من الجراثيم أو الامراض المسببة لها”.

وأضاف سليم، في بيان له، أن قرار إدارة الأغذية والأدوية الامريكية، يجب على جهاز حماية المستهلك ووزارة الصحة سحب كل المنتجات، التي تحتوي على مادتي “التريكلوسان” أو “ريكلوكربان”، وإعاده ترخيصها بدونهما.

كما طالب بوقف إعلانات هذه المنتجات، التي تدعي أنها مضاده للجراثيم، وحذف كل ما يتعلق بالحماية من الأمراض من أغلفة هذا الصابون المروج له، حسبما ذكر البيان.






اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *