صحة ورشاقة

صفاء ابراهيم : التيفوئيد

صفاء ابراهيم

الدكتورة : صفاء ابراهيم




استشارية طب الأطفال

اعداد وتقديم : تركية الخطيب

السؤال : ما هو التيفوئيد؟
الإجابة : التيفوئيد مرض خطير تسببه بكتيريا تدعي Salmonella typhi وهو منتشر في الدول النامية و يندر وجوده في الدول المتقدمه نتيجة إرتفاع الوعي الصحي بها. ويمكن للمرض تجنبه وعلاجه بالمضادات الحيوية.

السؤال : ما هي أعراضه؟
الإجابة : أعراض المرض تظهر في شكل إرتفاع مستمر في درجة الحرارة تصل إلي (39-40) درجة مئوية. و قد يشعر المريض بالضعف العام و تحدث له آلام بالمعدة و صداع و فقدان للشهية. وفي بعض الأحيان يظهر طفح جلدي وردي اللون. وتكون الطريقة الوحيدة للتأكد من الإصابة بالمرض هي عن طريق أخذ عينة من البراز أو الدم للكشف عن وجود الميكروب.

السؤال : ما هي أسباب الإصابة به؟
الإجابة : التيفوئيد مرض معدي ينتج عن تناول غذاء ملوث بأنواع معينة من السلمونيلا .

السؤال : كم هي فترة حضانة المرض؟
الإجابة : فترة الحضانة تتراوح ما بين (4 إلى 14) يوم ويعتمد ذلك على كمية البكتريا التي تم أخذها من الطعام أو الشراب الملوث.

السؤال : ما هو الجزء الاكثر تأثراً بالمرض في جسم الانسان؟
الإجابة : أكثر الأعضاء تأثراً بالمرض في جسم الانسان هو الجهاز الهضمي.

السؤال : من هم الاكثر عرضة للإصابة به؟
الإجابة : الأشخاص السافرين والذين يعتمدون على المطاعم في تناول وجبات صغار السن وهو ينتشر بين الأطفال وخاصة من يتراوح أعمارهم ما بين (1إلى 5) سنوات.

السؤال : هل تؤثر الاصابة به على بعض وظائف الجسم؟
الإجابة : نعم ، في بعض الحالات يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي والقلبي وهو غالباً ما يسبب الإرهاق والوهن العام.

السؤال : هل له مضاعفات؟
الإجابة : في بعض الحالات تحدث مضاعفات تتمثل في الإصابة بإلتهاب الكبد واليرقان والتهاب المرارة ونزف معوي وفي حالات نادرة يحدث إنثقاب في الأمعاء والتهاب العضلة القلبية بالإضافة إلى التهاب المفاصل.

السؤال : كيف تتم الوقاية منه
الإجابة : حيث أن طريقة العدوى هي عن طريق الطعام الملوث ببول أو براز المريض وكذالك البرصه “الوزغ” فهي تنقل المرض على الأطعمة المكشوفة ، فان الاهتمام بالنظافة الشخصية وإتباع العادات الصحية وغسل الأيدي والتأكد من نظافة الأطعمة وطهيها جيدا وتحضيرها من أهم طرق الوقاية ضد عدوي التيفوئيد.

السؤال : كيف يتم علاجه؟
الإجابة : يقتل المرض من 10%-20% من المصابين به إذا لم يقدم لهم العلاج المناسب، وهناك العديد من المضادات الحيوية المتاحة في كل البلدان التي تستخدم لعلاج هذا المرض ، وقد يشعر مريض السانمونيلا بتحسن بعد عدة أيام و لكن لابد عليه من اخذ العلاج ، لان تحسنه ليس إلا بداية لنشاط البكتريا داخل جسده عليه بالمتابعة و عمل التحاليل للتأكد من انخفاض النسبة أثناء العلاج ، و تحاليل بعد انتهاء العلاج بمده للتأكد من زوالها تماما .

السؤال : ما هي امكانيات مجموعة الحبيب الطبية في هذا المجال؟
الإجابة : يتوفر لدى مجموعة د. سليمان الحبيب الطبية جميع الإمكانيات لتشخيص المرض وعلاجه ومتابعته.

 


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *