سعوديات

طبيبة تحذر من إدمان الصغار للغاز الموجود بالولاعات

طبيبة تحذر من إدمان الصغار للغاز الموجود بالولاعات

 أنثى/ وسيلة الحلبي




يعتبر استنشاق غاز الولاعة من أخطر أنواع إدمان المواد الطيارة بالنسبة لصغار السن، لسهولة تجربته لدى عدد من الأطفال، ورخص ثمنه، وتوفره في عدد من المنازل فقد حذرت الطبيبة هدى البشير من استنشاق غاز “البوتان” الموجود في “الولاعات” مؤكدة أنه يقود إلى الإدمان نظرا لاحتوائه على مواد طيارة تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان.وأضافت أن تأثير استنشاق المذيبات والغازات شبيه بتأثير المواد المخدرة المحظورة، بل إنه أكثر سرعة في التأثير نظرا لأن المواد الطيارة تدخل من الرئتين مباشرة إلى مجرى الدم دون أن تمر على المعدة، وهذا ما يحدث للمتعاطي النشوة المزعومة بسرعة.

ونبهت الأمهات بضرورة الانتباه للأطفال دون العاشرة حيث يلعبون بالولاعات الموجودة في المنزل نظرا لاستخدامها في التدخين  وتركها أحيانا فوق الطاولات  وانشغال الأم عن ذلك مما يؤدي إلى الإدمان وأضافت الدكتورة البشير: إن القضاء على ظاهرة استنشاق المواد الطيارة تبدأ بالتوعية الأسـرية والمدرسية بخـطورة هذه المواد، ومراقبة الأسرة لأبنائها، والمدرسة لطلابها، وفي حال اكتشاف أو الشك بأحد الأبناء، في استـخدامه لتـلك المواد المـخدرة، يجب عرضه على مصـحة نفسية خاصة، وإبلاغ الجهات المختصة وقد ذكرت الموظفة أم براء أنها لم تشك أبدا في أن تكون الولاعة أداة إدمان، وذلك عن طريق استنشاق “الغاز” الموجود بداخلها.

حيث اكتشفت ذلك مؤخرا بعد حمل ابني ذي الخمس سنوات لها واخفائها بين ثيابه وأبان صاحب بقالة محمد عمر المطيري أنه لاحظ  ازدياد إقبال صغار السن والمراهقين على شراء الولاعات  وبشكل يومي، ومن زبائن محددين لم نعهد إقبالهم عليها، وهم صغار السن وخاصة الفئة العمرية ما بين 12 إلى 16 سنة، مما دعاني إلى سؤال زبائني الصغار عن سبب شراء زملاء لهم الولاعات بكثرة، فأكدوا أن بعضا منهم يستخدم الولاعات في تشفيط واستنشاق غاز الولاعة وأوضح أنه استفسر من أحد أصدقائه، الذي يعمل في مستشفيات الأمل عن هذه الظاهرة، فأكد له أن استنشاق غاز الولاعة يؤدي إلى الإدمان.وشدد  على أنه أمر باعة محله بعدم بيع الولاعات على صغار السن إطلاقا هذا ودعت الدكتورة هدى البشير أولياء الأمور إلى التنبه لتصرفات أبنائهم، واصفة استنشاق أو تشفيط غاز الولاعة وفق المعنى الشائع بالآفة الخطيرة، لافتة إلى أن أغلب أولياء الأمور لا يستغربون أبدا من حمل أبنائهم لها، نظرا لاستخدام الولاعة لأغراض سلمية عديدة في المنزل.


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *