سعوديات

خادمة إثيوبية تحرق وجه طفل “بمكواة” في جدة

خادمة إثيوبية تحرق وجه طفل "بمكواة" في جدة

أنثى / وسيلة الحلبي




مازالت حوادث الخادمات في السعودية تتوالى فبعد جريمة مقتل الطفلة تالا في ينبع والتي لقيت حتفها على يد خادمة إندونيسية، شهدت  البلاد عددا من جرائم الخادمات مما جعل الغالبية العظمى من النساء تطالب بضرورة فتح حضانات مرفقة بأماكن عملهن  حصل في جدة حالة اعتداء جديدة نفذتها الخادمة مدنية  بحق طفل في الثانية من عمره ، حيث عمدت إلى حرقه في وجهه مستخدمة مكواة ملابس، ما أدى إلى إصابته بعدة حروق نقل على إثرها إلى المستشفى.

وقد بين والد الطفل أن التقرير الطبي والذي أظهر تعرض ابنه للحرق مرتين في الوجه وهو ما ينفي قول عدم التعمد من الخادمة فليس من المعقول أن تحرقه مرتين دون تعمد لذا تم تكثيف التحقيق معها لتعود وتعترف أنها فعلت ذلك عمدا دون أن توضح سببا لذلك وأوضح علاء الرفاعي والد الطفل أن حالة صغيره عبد العزيز  بدأت تسوء وتم نقله إلى أقرب مستشفى، وقد أكد الاطباء تعرض وجهه لحروق خطرة مختلفة الدرجات، لافتا إلى أن الحروق اتسعت فيما تأثرت العين بفعل الالتهاب الناجم عن الحروق وقال الرفاعي والذي يعمل مديرا لوحدة الدراسات العليا بجامعة المؤسس “لم أصدق في البداية أن الخادمة أقدمت على هذا الفعل الإجرامي ولكن تمت مشاهدتها وهي ممسكة بالمكواة وهو ما جعلها تعود لتشير إلى أنها فعلت ذلك بدون قصد أو تعمد منها وتعود قصة الطفل عبد العزيز التي وقعت في حي الصفا بمدينة جدة ، أن أمه حملته واتهت به الى منزل شقيقتها في زيارة عائلية قضتها بسعادة قبل أن يحل موعد وجبة العشاء وخلال جلوسهم على السفرة وقف الطفل عبد العزيز طالبا من والدته طبقا خاصا به  واتجه نحو المطبخ وفي تلك الأثناء لاحظت الأسرة دخول الخادمة الإثيوبية “مدنية” الى المطبخ بسرعة كبيرة وكانت الأسرة تتوقع أنها تريد مساعدة الطفل ، غير أن صرخة مدوية من الصغير عبد العزيز  جعلت جميع أفراد الأسرة يركضون نحو المطبخ وكان المشهد مؤلما إذ شاهدوا بقعة حمراء على خده الأيسر بقرب العين.


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *