الأسرة والمجتمع

التنمر الإلكتروني وكيفية التخلص من الأذى؟

لم يعد التنمر مقتصرًا على ساحة المدرسة أو زوايا الشارع، فقد أصبح التنمر حتى عبر مواقع الإنترنت و في المنزل وعبر البريد الإلكتروني، والنصوص، والهواتف المحمولة، ومواقع التواصل الاجتماعي على مدار 24 ساعة في اليوم، وطوال أيام الأسبوع، مع احتمال مشاركة مئات الأشخاص.

وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من التنمر عبر الإنترنت، قد يكون لذلك آثار مدمرة، فقد يسبب لك الشعور بالأذى، الذل، الغضب، الاكتئاب، أو حتى الانتحار، لذا فعلينا أن لا نتسامح مع المتنمرين وهنا سنساعدك ببعض النصائح




ما هو التنمر الالكتروني؟
يحدث التنمر الالكتروني عندما يستخدم الطفل أو المراهق الإنترنت أو رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو الرسائل الفورية أو مواقع التواصل الاجتماعي أو المنتديات عبر الإنترنت أو غرف الدردشة أو غيرها من التقنيات الرقمية لمضايقة طفل آخر أو تهديده، وعلى عكس التنمر التقليدي فإن التنمر الالكتروني لا يتطلب القوة البدنية أو الاتصال وجها لوجه فالتنمر الالكتروني يأتي في جميع الأشكال والأحجام، أي شخص يملك اتصال بالإنترنت أو الهاتف المحمول يمكنه فعلها، وغالبا دون الحاجة إلى الكشف عن هويته الحقيقية، كما أن المتنمرين يأذون الناس في أي وقت ومكان فبضع نقرات وكلمات قد تصل إلى المئات وتشعر الشخص بالإهانة والذل.

إذا كنت أنتِ أو أحد أفراد أسرتك ضحية التنمر عبر الإنترنت، فيجب أن تعلمي أنك لست الوحيدة فثلث المراهقين والمراهقات عانوا من التسلط عبر الإنترنت في وقت ما من حياتهم.

طرق التنمر:

الأساليب التي يستخدمها الأطفال والمراهقون للتنمر عبر الإنترنت يمكن أن تكون متنوعة ومبتكرة مثل التكنولوجيا التي يمكنهم الوصول إليها، وقد تتراوح بين إرسال رسائل التهديد أو التهديد عبر البريد الإلكتروني أو النصوص أو الرسائل الفورية لاختراق حساب البريد الإلكتروني الخاص بك أو سرقة حسابك على الانترنت لإيذائك وقد يقوم بعض المتنمرين بإنشاء موقع أو حساب خاص فقط لاستهدافك.

كما يميل المتنمرون والمتنمرات لإيذاء الفتيات، من ناحية  نشر الأكاذيب والشائعات، وفضح الأسرار الخاصة بك أو الصور والتفاصيل عبر الشبكات الاجتماعية ونشر المعلومات المهينة.

عند تعرضك للتنمر عليك فعل ما يأتي:

حفظ الأدلة ، والحفاظ على الرسائل النصية المسيئة أو لقطة شاشة من صفحة ويب، على سبيل المثال، ثم إبلاغ الجهة المسؤولة.

قطع الاتصال مع المتنمر، عن طريق حظره وحذفه من جهات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعية، الإبلاغ عن أنشطته إلى مزود خدمة الإنترنت أو إلى أي من وسائل التواصل الاجتماعية وقد يستدعي الأمر وفقا للقوانين في منطقتك، توجيه تهم جنائية.

إذا كنتِ قد تعرضت للتنمر:

لا تلومي نفسك، فليست غلطتك، بغض النظر عن ما يقوله المتنمر عبر الإنترنت أو يفعله، يجب ألا تخجلي من نفسك فالمتنمر هو الشخص الذي يواجه المشكلة، وليس أنتِ.

حاولي مشاهدة التنمر من منظور مختلف فالمتنمر هو شخص تعيس ومحبط يريد السيطرة على مشاعرك لتشعر بالسوء مثله.

لا تعذبي نفسك وتكرري قراءة الرسائل المزعجة مرارًا وتكرارًا وقومي بحذفها بعد حل المشكلة.

حاولي قضاء وقتك في انشطة أخرى غير الانترنت والتعرف على أشخاص مناسبين لشخصيتك وعقليتك.

المصدر

 


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *