بيانات صحفية

الإيموجي، كيف بداً وما هي أحدثها!

رموز الإيموجي ليست حديثة العهد كما يعتقد البعض، فقد جاءت فكرتها منذ أكثر من 15 سنة،

وفي هذا المقال سنعرض عليكم قصة بدايتها، وبعد ذلك آخر ما تم طرحه في رموز الإيموجي.




1

الإيموجي ، كيف بدأ وما هي أحدثها!؟

بداية الإيموجي كانت في اليابان، وهذه المعلومة قد يعلمها البعض، ولكن ما السبب الذي دفع

اليابانيين لاختراعها؟ السبب كان ضمن محاولة شركات الإتصالات اليابانية لتلبية رغبات

المستخدمين اليابانيين في عام 1999م، حيث كان اليابانيون في ذلك الحين يستخدمون الصور

في رسائلهم للتعبير عن بعض المواقف، ولكن حجم الصورة يمكن أن يصل إلى مئات أضعاف حجم

الرسائل النصية، لذلك كان هناك تحدٍ كبير أمام الشركات لتلبية هذه المطالب.

في ذلك الحين قررت الشركات أن توكِل الأمر للمهندسين العاملين في أقسام الأبحاث في

اليابان، وحينها تم الخروج بفكرة الإيموجي، حيث تحتوي الرسالة على رمز عادي يمثّل شكلًا من

أشكال الإيموجي، ويتم عرض الصورة في الهاتف نفسه بدلًا من إرسالها.

استخدام رموز الإيموجي في وقتنا الحالي

رموز الإيموجي تنتشر وبشكل كبير على شبكات التواصل الإجتماعي وتطبيقات الدردشة، والتي

بشكل عام تحتاج إلى انترنت بشكل دائم للإبقاء على المستخدم متصلًا مع أصدقائه.

وهذه القائمة تمثل تطبيقات التواصل الاجتماعي والدردشة الأكثر استخدامًا الآن:

Facebook Messenger

Twitter

Vine

Facebook

WhatsApp

Instagram

Snapchat

Telegram

Periscope

Google+

Yik Yak

Facebook Messenger

كيف تحافظ على نفسك دائمًا Online

التواجد بشكل دائم على شبكات التواصل وبرامج الدردشة أمر صعب خاصة مع التحرك، ولكن

بالاعتماد على خدمة جوّي  من STC يمكن للمستخدم أن يضمن تواجد الإنترنت دائمًا

لديه، فهذه الخدمة تتيح للمستخدم بأن يصمم ويعدل ويشارك باقة جواله كما يريد، بحيث

يستخدم إضافات خدمة جوّي مثل إضافات الإنترنت أو حتى إضافات الدقائق المحلية أو الدولية.

أحدث رموز الإيموجي

بشكل دوري تجد رموز إيموجي جديدة، وذلك نتيجة لاقتراحات يتم طرحها في مجموعة مخصصة

لرموز ال Unicode، ويتم اعتماد بعضها ليتم توزيعها على الهواتف الذكية، وفي الصور التالية

سنعرض عليكم آخر الرموز التي تم الموافقة عليها لتكون رموز إيموجي في الهواتف:

2 3 4 5 6 7 8 10

لتحميل تطبيق جوّي

على أجهزة آبل اضغط هنا.

على أجهزة أندرويد اضغط هنا.






اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *