صحة ورشاقة

حفيظة الحلبي : حساسية القمح ( السيلياك)

حفيظة الحلبي

الدكتورة: حفيظة الحلبي




إستشارية طب الأطفال

اعداد وتقديم : تركية الخطيب

السؤال : ما هو مرض السيلياك ؟
الاجابة : هذا المرض يدعى بــ “الداء الزلالي” وهو من أمراض المناعة الذاتية الذي ينتج عنها رد فعل مناعي للجسم نحو بروتينات “القمح” مما يؤدي إلى تأذي البطانة المعوية وبالتالي تدني في نسبة إمتصاص المواد الغذائية الأمر الذي يقود إلى مظاهر متعددة من أهمها (بطء النمو).

السؤال : ما هي المادة المسببة له ؟
الاجابة : ينتج هذا المرض عن تشكل أجسام مضادة لبروتينات موجودة في “القمح” والتي بدورها تعمل على مهاجمة الخلايا المعوية والتسبب بضمورها ، وأهم هذه البروتينات ما يدعى بـ “الغليادين” .

السؤال : هل هناك أغذية تسبب الإصابة به غير القمح ؟
الاجابة : نعم تسبب بروتينات “البرولامين” الموجودة في بعض أنواع الحبوب كالشعير والقمح بأنواعه الإصابة بهذا المرض.

السؤال : ما هي أعراضه ؟
الاجابة : أعراض المرض متنوعة، وهي تصيب الجهاز الهضمي إضافة لأجهزة أخرى وعادة يعاني الأطفال من إسهالات شديدة ومزمنة كإنتفاخ البطن وألآم ويرافق ذلك بطء شديد في النمو بالإضافة إلى فقر الدم و أعرضاً أخرى كعوز الفيتامينات ومظاهر لأمراض جلدية عديدة مصاحبة.

السؤال : هل تختلف أعراضه عند الأطفال عن الكبار ؟
الاجابة : نعم، فقد تكون الأعراض السريرية عند الكبار أقل وضوحاً من ناحية المشاكل الهضمية ، بينما يبرز نقص الوزن وفقر الدم والإصابات خارج الجهاز الهضمي.

السؤال : هل تؤثر الإصابة به على الوزن ؟
الاجابة : نعم تؤثر الإصابة بحساسية القمح على الوزن ، وهو العرض الأساسي والأكثر وجوداً عند هؤلاء المرضى يسبب سوء إمتصاص العناصر الغذائية والإسهالات الشديدة.

السؤال : متى تتم ملاحظته ؟
الاجابة : يمكن أن تبدأ الأعراض عند المريض منذ الأشهر الأولى للحياة وبعد إدخال القمح في التغذية مباشرة أو بعد ذلك بفترة طويلة.

السؤال : هل يعتبر مرضاً نادراً ؟
الاجابة : يعتبر المرض من الأمراض قليلة المصادفة ، وتختلف نسبة الإصابة من منطقة جغرافية لأخرى. وهو يحدث بنسبة عند أقارب المصابين، وخاصة الأقارب من الدرجة الأولى.

السؤال : هل من الممكن أن تؤثر الإصابة به على ضغط الدم ؟
الاجابة : لا يشكل المرض عاملاً مهماً في تغيرات ضغط الدم مع أنه قد يحدث إنخفاض مثالي له أثناء فترة النمو. وفي أحيان نادرة قد يرتفع ضغط الدم بسبب الأمراض المرافقة.

السؤال : هل يمكن الوقاية منه ؟
الاجابة : المرض مرتبط بالبنية الوراثية والمناعية وبالتالي ليس هناك إجراءات وقائية متعارف عليها للوقاية منه تماماً على أنه ينصح بالتأخر في إدخال القمح ومشتقاته في التغذية قدر الإمكان ، وهذا ثابت إحصائياً.

السؤال : هل صحيح بأن الرضاعة الطبيعية من الممكن أن تقي من حساسية القمح ؟
الاجابة : يتبين بالدراسات أن التمهل بإدخال التغذية الحاوية على مادة “الجلوتين” في تغذية الطفل وإستمرار الإرضاع الطبيعي يقلل خطر الإصابة بهذا المرض في مرحلة الطفولة وما بعدها.

السؤال : كيف يتم تشخيص المرض ؟
الاجابة : يتم تشخيص المرض بأخذ قصة مرضية مفصلة مع العرض السريري الدقيق ثم إجراء الفحوصات المخبرية اللأزمة بما فيها الفحوص النوعية بمضادات “الغليادين” و “الأندومنيريوم”. ويؤكد التشخيص بإجراء التنظير الهضمي وأخذ خزعة معوية للفحص.

السؤال : هل يمكن علاجه ؟
الاجابة : الركن الأساسي في العلاج هو الحمية المطلقة عن القمح والحبوب المذكورة سابقاً وكل ما يدخل فيه من مشتقات القمح (مثل أغذية الأطفال والحلويات وبعض الأدوية إضافة لتعويض الفيتامينات والحديد والعناصر الغذائية الناقصة).

السؤال : ما هي إمكانيات مجموعة الحبيب الطبية في هذا المجال ؟
الاجابة : تتوفر بمجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية الكوادر الإستشارية الخبيرة والإمكانيات المخبرية الكاملة لإجراء الفحوص والتحاليل النوعية لكشف وتشخيص المرض بما فيها التنظير والفحص النسيجي الدقيق علاوة على وجود خبراء التغذية الذين يتابعون موضوع الحمية الزلالية بدقة.


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *