صحة ورشاقة

لانا العطار : الكواشيوركور

الكواشيوركور

 أ.لانا العطار




أخصائية التغذية العلاجية 

اعداد وتقديم : تركية الخطيب

السؤال : ما هو مرض الكوارشيوكور؟
الجواب : الكواشيوركور هو مصطلح طبي يطلق على مرض ناتج عن سوء التغذية ، وذلك لعدم وجود كمية كافية من البروتين والسعرات الحرارية في النظام الغذائي للشخص.

السؤال : ما هي أسباب الإصابة به؟
الجواب : ينتشر هذا المرض بشكل كبير من المناطق الفقيرة بالعالم ، لاسيما الدول التي تعاني من نقص حاد في المنتجات الغذائية ، وبذلك يصاب سكانها بسوء التغذية والنحافة كنتيجة طبيعية لعدم أخذ الكميات الكافية من البروتين وذلك بسبب قلة تواجد المأكولات الغذائية الغنية بالروتين في تلك المناطق.

السؤال : ما هي أعراضه؟
الجواب : تتنوع أعراض هذا المرض ما بين تغير في لون الجلد وفشل في النمو وعدم زيادة الوزن ، بالإضافة إلى أن المصاب به يعاني من الضعف العام وضعف المناعة والإسهال ، علاوة على الطفح الجلدي وانخفاض الضغط ونقص الكتلة العضلية والقدرة الدماغية وضعف في أداء وظايف الجسم المختلفة هذا بخلاف العديد من الأعراض الأخرى.

السؤال : من هم الأكثر عرضة للإصابة به؟
الجواب : هناك العديد من الفئات أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالكواشيوركور من بينهم الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الغذاء ، ومن ليس لديهم مستوى تعليمي غذائي كاف ، وأيضاً يكثر هذا المرض في البلدان والمناطق الفقيرة والتي تعاني من تكرار حدوث المجاعات ، كما أن الأسر التي تهمل في اتباع الأساليب العلمية في تغذية أطفالهن تعرضهم بشكل أكبر لهذا المرض.

السؤال : هل يعتبر مرضاً وراثياً؟
الجواب : في كثير من الأحيان يعتبر هذا المرض وراثياً ، ولكن العامل الوراثي ليس هو الأساس في الإصابة.

السؤال : هل ترتبط الإصابة به ببعض الأمراض مثل فقر الدم على سبيل المثال؟
الجواب : هناك العديد من الأمراض التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهذ المرض ومن أبرزها فقر الدم وسوء امتصاص بعض العناصر الغذائية مما يسبب أمراض مثل حساسية القمح ، حساسية سكر الحليب “اللاكتوز” وغيرها من الأمراض التي تتأثر مباشرة بالإصابة بالكواشيوركور.

السؤال : كيف تتمكن الأمهات من تفادي إصابة أطفالهن بهذا المرض؟
الجواب : يمكن للأمهات تفادي الإصابة بهذا المرض بإتباع الأساليب السليمة والتغذية الصحية ، وتنفيذ إراشادات الأطباء في حالة الإصابة والتي تختلف حسب الحالة المرضية المرافقة للمرض.

السؤال : هل هناك أطعمة معينة يجب على المصاب تناولها؟
الجواب : ينصح دوماً بتناول جميع الأغذية الصحية وخاصة البروتين والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية ، ويجب البدء تدريجياً مع المريض بإدخال الكربوهيدات والدسم كبداية حتى يحصل جسمه على الطاقة ومن ثم يكون تناول عناصر غنية بالبروتينات ثم الفيتامينات والمعادن.

السؤال : كيف يتم علاجه ؟
الجواب : كما ذكرنا سلفاً يجب أن يكون إدخال المأكولات الغنية صحياً تدريجياً لتعويض الجسم عن سوء التغذية ، ويفضل علاج هذا المرض في مراحله الأولى لكى يتجنب المريض مضاعفات متنوعة قد تنتج عن سوء التغذية.
ويمكن مراجعة أخصائية تغذية علاجية لوضع نظام صحي غذائي تدريجي يحتوي على المكملات والعناصر الغذائية اللازمة للمعالجة والتقليل من أعراض هذا المرض ومخاطره.


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *