الأسرة والمجتمعسعوديات

شرشبيل بين الحقيقة والخيال

شرشبيل ontha 

انثى – الرياض -الطفل  علي العجمي  يبلغ من  العمر10 سنوات،يعيش مع السنافر وهو حالم..!




أفادة والدة الطفل،أن منذ أن اشتريت له (الاي باد) وهو يلعب مع السنافر بحماس و أنفعال كأنه يعش معهم، يبني البيوت وينتظرها إلى أن ينام،

وفي يوم التالي استيقظت ولم تجده في فراشة،قالت: بحثت عنه في جميع الغرف والابواب وكانت مغلقة بمفاتيح

فكامل الاستغراب،وجدته خارج المنزل يمشي في وسط  الطريق والدماء على يده وقدمه، ويتحدث وهو يصرخ ” شرشبيل يلحقني “

والمثير في الجدل، خروجه من المنزل،و الباب مقفل جيداً وسقف الجدار كان عالي جداً،لايمكن لطفل صغير السن أن يتسلق الجدار

كان يقول السنافر هم اخرجوني من المنزل السنافر .. استمرت الحالة تترد عليه لمدة اسبوع  لا ينام خائف من السنافر ، وإن نام استيقظ يتمشى في البيت وهو نائم ، وتم عرضه على  اخصائي نفسي

حيث قال:الالعاب والأفلام الكرتونية ما هي إلا خدع  روحية وليست حقيقة وعادةً تتمثل الشياطين بأشكال الكرتونية، ويتعلقون بها

أطفالنا أكثر من ما نحرص على متابعتهم، فحاولي سيدتي بقدر المستطاع أن توازني لطفلك متى يلهو بهذه الاجهزة،فإن الإطالة بها تسبب التوحد والصرع،وشحنات الكهربائية ، حما الله أطفالنا من كل مكروه.

 norashanar@


Loading...


اظهر المزيد

4 thoughts on “شرشبيل بين الحقيقة والخيال”

  1. صباحك الخير كله استاذة

    حقيقة ابدع قلمك في سرد قصه من اروقه مجتمعنا الغافل عن اخطر انواع الاجهزه وخصوصا لفلذات اكبادنا

    ونعيش واقع مر اذا اهملناه اصبحنا نادمين على اشياء تافهه

    والجدير بالذكر انه هناك برامج اجمل من كون اطفالنا فقط مرتبطين بالالعاب كالبراامج التعلميه والرسم وغيرها

    شكرا لقلمك ونصيحتك الجوهرية الجملية

    كعادتك دوماً متألقة

    كوني بخير

  2. الأستاذه / نورة شنار

    دائم مبدعه في كل الاتجاهات
    وفقك الله

    رحال

  3. مقال رائع ي أستاذتنا .. فعلا موضوع يستحق العناية بشكل مزج روح الذوق الكتابي وأنا قته بنصيحة لكافةشرائح مجتمعنا .. شكري وتقديري .. استمري ي رائعتنا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق