موضة و ازياء

مقال: سوبر ومن ..!

سوبر ومن

سيداتي نعم  هن يا سادتي، في شقاء، فكل السياج القديم والعادات المتوارثة،تقدم الرجل على المرأة، فكأن الرجل يُعبد ..!




أي عادة اخرستنا عن نفض الحقيقة،نرى المرأة تكافح،وتجلب أطفالها من المدرسة مع سائق المنزل، الذي يسكنه زوجها كالفندق

والمصيبة وجودها مع سائق اجنبي ليس حرام، وقيادتها لمركبة حرام ..!

الإسلام كرم المرأة عن بقيت الديانات،وأعطاها حقوقها الكاملة صانها وحفظها من التدوير رجل إلى رجل، وأقام حدود بينها وبين ما يخدش كرامتها ،وفي الحقيقة يُسلط على  المجتمعات الاسلامية،بأن المرأة لم تقود السيارة إذن لم تأخذ حقوقها،

لن أوفي من القضايا التي تعاني منها من وقوعها في زوج الكأس دائم بيده ويضرب بدونه عقل، ورسولنا الكريم  قال: (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم.

والبقية تلك المشاكل المركونة على رفوف القضاة، نجدها تعجز عن الوقوف أمام الجلسة لأنصاف حقها، ليست هذه كل الحلول بل حل واحد لم يتوقف

لم تكن المرأة قضية المجتمع السعودي بل العالم العربي ينعي من قضايا معلقة في ارشيف المحاكم من طلاق وتحرش وهضم لحقوقها المالية إن ورثت

وقال تعالى: (لذكر مثل حض الاثنين) وصدق الله العظيم وجدت العكس طبق بعد الاية السامية، غلطت الانثى مثل غلطت الذكرين،والذكر لا يعيبه شيء،

ووجدت في كتاب استعباد النساء  لكاتب الشهير جون ستيورات مل  يقول :” الحرية هي أثمن حاجات الطبيعة البشرية بعد الضرورات الاولية،

ان المجتمع قد انكر على المرأة اي مصير آخر في الحياة سوى ان تكون خادماً لرجل مستبد .. بحيث يكون كل املها ان تتاح لها فرصة العثور على مستبد يعاملها معاملة طيبة بدلا من ان يعاملها كخادمة مسخرة

 ،وان عبارة مصلحة المجتمع هي عبارة يقصد بها في الواقع مصلحة الرجالعلى الرغم من ان عقل المرأة قد لا يكون مشغولا الا بأشياء صغيرة فانه لا يستطبع ان يسمح لنفسه أبداً بأن يخلو مثل عقل الرجل في كثير من الاحيان عندما لا يكون مشغولا
بما اختار لنفسه ان يعمله في حياته فالمرأة تهتم في الحياة العادية بالاشياء بصفة عامة وليس في استطاعتها ان تتوقف عن هذا الاهتمام مادامت الدنيا تسير من حولها ان المجتمع جعل حياة الزوجة بأكملها تضحية مستمرة بالنفس ومن ثم يعود فيطالبها بكبح لا هوادة فيه لكل ميولها الطبيعية”

،ومع تتطور القضايا وتقدم الوقت،الحضارة والتاريخ المجيد الذي أنولدت فيه الاعتقادات التي لازالت تُحكمهم، تفي مخلوقات العالم تلك الانثى انثى النحل التي تُحكم مملكة النحل ،وملكة بريطانيا الاولى إليزابيث جلست على العرش وهي عذراء، وهل كان ينقصها شيء من دهاء الرجل لتحكم دولة بريطانيا

سيدات ناجحات ابكني كثيرا،يتحدثن عن تسلط أزواجهن،واستفراده في مالها،،وهن في الحقيقة سوبر وفي أطار المجتمع،

ليس أن أخذت مكان الرجل متوفى وتقوم برعاية أبنائها بعد وفاة زوجها أو وفاة آبيها كل هذه مسائل لها حلول مع المحاماة، لكن بقية قضية قيادة المرأة معلقة.فهل هي قضية مجتمع..!


Loading...


اظهر المزيد

4 thoughts on “مقال: سوبر ومن ..!”

  1. مقال رااائع استمرري في الابداااع ونثر والحروف هناء
    ي عزيزتي

  2. مرحبا استاذه نوره
    كعادتك متميزة في الطرح ومن اجمل ماقرأت وقضايا فعلا تهم المجتمع وتورقه
    المراءة في عصرنا الحالي اصبح لها هيبتها ومكانتها واسمحي لي القول انه تغيرت ولله الحمد مفتهيم كثيرة تجاه المراءه
    اصبحت الان تشكل نصف مجتمع بكيانه وبكامل حقوق ونستبعد من ذلك بعض النظرات والممارسات الخاطئة واتحدث عن مفهوم عام

    دام قلمك لامعاً ودمتي بخير

  3. وفقك الله دائم مبدعة أستمري ونحنو نتابع كل جديد لكي
    بارك الله فيك

  4. مقال رائع يحكي تسلط الرجل على جوهرة الزمن المرأة … كنت سأتكلم عن الموضوع ولكن إبداعاتك وجميل طرحك تطرق للموضوع من جميع الجوانب .. هكذا الطالب يقف امام إبداعات أستاذه .. استمري يا أستاذتنا في جميلك وعظيم إبداعكك .. مع خالص تحياتي وتقديري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *