موضة و ازياء

خاطرة: من غرفة العملية

 

 من غرفة




سعيت إلى تعرى المعاني و إدهاق الحروف جرداً،سلط الضوء على النقاط التي زرعت مابين السطور هل هي مصابة بالجروح ..!

 

 لما هي تقطع كل نفس تقرأها بالألم،ويُطرق المسمار كل يوم على نفس العبث

فتفشل وتعلن لحياة سوء عنائها وسواد خزنها  فالألوان المختلطة لم تعد تظهر،بالمناسبة السواد خيم، وأُعلن الحداد من شدة الألم،

تقتصر المسافات إلى أن تتلاقى وتذوب في الوصف، والناتج فوران الحب.

:

.

مازالت الحروف تنزف هل من مسعف !

 أو متبرع بأوكسجين هواء، يخلع وجعً صامت لم ينطقه القلم،

مصرة على الإبحار ولا أريد التوقف رغم النزف..الذي أتبع كل الهواة،أظن انها أعتاده على الالتفاف حوله.

 

مصطنعة هذه الابتسامة تُرسم بحرارة وبين حرقة نيران انتظارك

 لا تحتاج سوى استئصال  بقايا رجل ،تعشعش في نقاء أُنثى، إلى أن فاض الغياب عن الحضور

متواصلة ساعات فصل روحين عن روح و لم تنتهي إلا  دقائق هذه الساعة  المقبلة في غرفة العملية..

ترى هل نجحت العملية !.

Norashanar@






اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *