موضة و ازياء

خاطرة: حفلة وجع !

حفلة وجع

عميقة تلك الجروح،  لم تزل تنزف لا جراح يستطع أن يلملم  هذا الوجع
فاقدة كل التركيز بين الجرح وفقدان العقل، إلا أنت مازلت تجري في القلم
كجريان حبك في الدم ِ..!
لم أخذلك .. بل حضي الدائم خذلك..
كل أقلامي تزفر بالأحتضار،أنها القيود الحب مرجحتني بين أن أكون لك  دائن أم مدين
ماتوا كل الذكور في عيني وبقيت أنت رجلاً رجل
كنت تسقيني للأبيات  حتى بنيت أشعارك فيني.إلى أن فاضت
لا تخفي عينك بالسقوط في عينك فدائم هي تقول الصدق حين تراني
أنظر إلى تلك الوردة التي كانت تحتويها في يدك من بعدك فارقت أنفاسها
قضيتنا عجز القضاة عن حلها، لازلنا
مقيدون نحن بدون قضبان،ورصاصة الغدر لم تزل تتغلغل في صدري
مرّت الأيام ومرور أسمك لم يغيب من كل ورقة تمر على طاولة الذكرى
كل الأفكار تقود إليك فالهروب ألم واللقاء ألم
وكل الطرق مُعبدة بيننا ولكن لن نلتقي
لو كانت الأرقام التي أخذتنني عنك تُقرأ لكتبت بالأرقام أحبك ولكن …
أود أن أرمي امتعتي المحملة بك، تعبت من حملك معي في كل السطور.
وريشة مرسمي الممزوجة بالرماد تفوح بك،
  التي لم تنتج سوى حفلة وجع،
أوجاع تثقب الأوراق حين أكتب، لا داعي أن أسلط الضوء ، فأنا كالشمس وحدها مصدر الضوء والتمعن بها يتعبك.
لم أكن لك ولم تكن لي، وفي نهاية القضية  مع التهمة حكم علينا أن نكون
خلف القضبان سويا.




NORASHANAR@

Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *