موضة و ازياء

خاطرة: هوامش من فلسفة الفكر

هوامش من فلسفة الفكر

:




ن

.

أجيد تحريك الحروف بعيدا عن ضجيج العالم الممتلئ الميت مشاعرياً
 أجيد تقليب الكلام مع موسيقى هادئة
أجيد العبث معك وأنت مقيم في ذاكرتي الرمادية..
أجيد رسم ملامح خيال والعيش معك
أجيد السماح و لا أجيد النسيان ..!
حتى لو كان أغلى أنسان
:
.
قل العقلاء في زمان مشوش فيه الفكر،شيخ يفتي من هوى راسه.!
وأعين البشر تقيم من يملك مال يكن من النبلاء والشهم،
من وجهة نظر أن اثنان مرفوعة عنهم القلم، من فقد عقله وغطاء القلم..!

..

….

…..
الاحداث تتشابة، والحقائق تُبطل الظنون، والفنون ماهي إلا ناتج من أجمالي موهبة وابداع
أُحدث عقلي دائم واسترسل معه، إلى أن أحلل من الاستفهام نقطة، المشاهدة إن لم تفهم معركتي بالأقلام
 فذهنك جائع، لم يشبع من القراءة، ليست قراءة الكلمات فقط فهناك مابين السطور لا يُقرأ
إلا عين تشربت الألم .
:
.
أتعلم أني لم أتعلق في الحيوانات قط.! سوى الخيل الاصيل، والمضحك في بلادي يستعمل في اللهو والزينه في مهرجان  الجزيرة
كنت أقرأ عن صولاته في المعارك وصهيله العالي حين تسن السيوف في قالب الحرب، وتصب الدماء
حتى صلبت مقدسات العرب. ومعها الخيول العرب،مؤسف حقا لم نعد نفرق بين خيل العربية والغربية.!
 
على تلك التله المرتفعة،
والسماء المنتظرة سااعات المغيب،
وعلى الصورة الخلابة التي  لم يرقبها مصور بارع
او فنان محترف، التقطتها العين، لتتحدث في الورق  بالطبيعة عن الطبيعة
مصابة أحرفي بهوس بتخلف…
حين اسبح في واحة الخيال وكل يوم أكتب عن رجل بلا ملامح وعنوان بلا مقدمة، ورسمة بلا إطار
ماهي إلا لحظات  الانتهاء منها أسندها على ذلك الحائط..واستدر.

:
.
ظلام الليل جميل لكنه يدفن قصص العشاق الميته،
وظهورالشمس يدفن الحقيقة،وبكاء السماء يسعد الأرض، ورياح العاصفة تخفي الجريمة.
في كل دقيقة تدور عقارب الساعة، ويدور الحزن معي
وفي كل سنة يزيد من عمري، تنقص أمانيي على هذه الأرض، إلى أن نرد إلى باطن الأرض
انها حكمة الله، وأمر الله أن جعلك تمدني بسيولة القلم،

;

norashanar@






اظهر المزيد

2 thoughts on “خاطرة: هوامش من فلسفة الفكر”

  1. سيدتي .. نسج جميل ورائع ومعاني رنانه
    دائما هم المبدعون يمتعوننا بما يخطون
    سيدتي سادعك تكتبين ونحن نقرأ
    مع فائق احترامي
    ثامر الحربي

  2. هروبا من رتابة من حولنا نتغني بالحزن تارة وبالوحدة تارة اخرى .. نرتل ترانيما حزينة .. وترقص تلك الاحرف الهادئة على المعاناة .. وعلى

    اغصان الشجرة الاخرى .. اناس يرتلون …. ويجمعنا كوكب لا نلتقي فيه … مبارك هذا القلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *