موضة و ازياء

خاطرة: مختلفة عقلياً

خاطرة

نسمات الفجر




كوب من القهوة منسكبه على تلك الطاولة

فاحت رائحتها واختلطت مع الحبر المتغلغل في فجوات الورق
 بقيت تلك الغرفة محتفظة بتلك الرائحة،

وذاك الشعاع المُنبثق من مفكرتي الأمس على طاولة الذكرى

:

.
لازال القلم يسيل وجع ليكتب كل ماكان ولم يكن..
لازال هو يحتوي قلمي لكتابة عن معالمه الشيطلائكية..
وريشتي المجنونة ايضا عاركت الألوان واختارت لون واحد لتكون
إطارة لوحة نفذ الأمل..


ميتاً هو ومازلت احمل أول حرفه  
بسلسلة من فضة معلقه على صدري
ماذا اُسمي حبه بماذا اُسميه!
عشقٍ أبديً، واباد قصص العشاق في مكتبتيٍ
أم روحاً سُخرت لروح مستعصية.

:

.
سأهب له عمري واقلامي
وريشة مرسمي المهجور
لـ أخبر الكُتاب من هو شيطلائكي
شـ قاء أملي
يـ  ملئ أنفاسي بالحب أم
ط ـارق احلامي
ل ـن انساكِ ..كتبها على جدارنه
ا حبه وهذا قدري
ئ  لابداية له حتى انتهي عنه
كـ فيلةً أنا  بالوردة الجوري كفيلة بإسقائها من حبر قلمي حتى لا تمت
يـ اشيطلائكي هاقد انتهيت من تفكيك أحرفك
 وكل حرف يحكي حكاية طويلة.!
حكاية مُتخلفة.

:
تُرى ماذا أسماني.! في عامه الجديد و كتابه المركون على طاولة النائية
قرأني كثيراً في يدُعى :
متخلفةعقلياً

:
أخطئ حتى أصاب ونطقها بعد صمت مرير.. مختلفة عقليا
بدأ بتلقين حتى ناداني بأسمي : مختلفة عقلياً
تستهويني أنتِ بكل ماهو مختلف  في جمال حرفك
بعذب صوتك
وتتراقص الايقاعات السيمفونية الساكنة لتروي حياتي الشقية سعادة..
اعطيني حزنك  لإضمه فوق حزني وأدفنه،
انا هنا لـ أصنع الابتسامة على شفتيكِ
احتاج صورة لإبتسامتك لأجعلها غلاف كُتبي القادمة
احتاج لضحكتك لإبتداء فيها أعزوفتي.
كل كُلي محتاج لحنان قلبك ودفء كلماتك
دعيني أقبل الارض التي عرفتني عليك ورمتك علي
هل مازلتي تتنفسي وجودي.!
وعطري مسكنهُ أنفاسك
سأعديني لأعيد لك الأمل من جديد
وأرويك الحب بيدي بعد أن تبخر
ساعديني ياملهمتي الاولى
ساعديني فقد قارب ميلادك
كي لايحتفل  الجرح معي في العام الثاني وفي يوم ميلادك.!
اغسطس فيه تألمت روح من أجل أن تصنع روح
مرحى له فأنتي من مواليدهُ.






اظهر المزيد

1 thought on “خاطرة: مختلفة عقلياً”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *