الأسرة والمجتمعسعوديات

[ أنثى ولكن ] تطرح برامجها في مجمع هيت التعليمي

أنثى ولكن

انثى




للنار رجال يبذلون حياتهم في التصدي لها إخمادهـا !وللمشكلات باحثـات يكافحن للتصدي لها وإخمادهـا!فظهرت مشكلـة في مجمعات الفتيات كالنار شعرنا بحرارتها وخشينا من خطرها،وتكاتفنا للتصدي لها، مهما كان ذلك محرجاً وشاقًا فكانت حملة[أنثى ولكن!] حملة توعوية علاجية تسعى للبحث بمشكلة المسترجلات بمجتمعاتنا الاسلامية جاهدة لوضع حلول وطرق وقاية لهذه المشكلة،فهي حملة من منطلق إسلامي وهمة عالية للإمساك بأيدي المسترجلات وانتشالهن من ظلمة الانحدار كواجب اجتماعي وقبل ذلك مطلبًا دينيًا، لصناعة أمهات واعيات مثقفات يقودن ويصنعن المستقبل الأفضل .

فقد بدأت الحملة برنامجها في الساعات الباكرة من صباح يوم الأربعاء بمجمع هيت التعليمي بورشة عمل قدمتها رئيسة الحملة الأستاذة وفاء العجمي المحاضرة بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بمدينة الملك عبدالله للطالبات محاضرتها تحت عنوان [الفتاة المتميزة] وقد تناولت صفات الفتاة الجذابة وذكرت ثمان قواعد ذهبية حتى تصبح الفتاة جذابة وذكرت بعض مواقف الصحابيات ونساء السلف الصالح ونشرت الصورة الحقيقة المضيئة لحياة المرأة المسلمة، وإبراز النماذج المشرقة لديها والتي تسهم في انتشارها وتجلية الجوانب المضيئة لتلك النماذج من بنات الوطن كالطبية ريم الطويرقي وأ.وفاء الزهراني. ثم تلاها عرض فيديو (أحلام بنات)، ثم قدمت إحدى عضوات الحملة نورة منير(طالبة خدمة اجتماعية بجامعة الإمام) كلمة بعنوان مكانة المرأة في العصور الماضية والإسلام وأوضحت مكانة المرأة عند عدد من السابقين كالإغريقيين فقد زعموا بأن المرأة شجرة مسمومة وهي رجس من عمل الشيطان!وعند الرومان ليس لها روح بل يصب عليها الزيت الحار!، والهند قالوا ليس لها حق أن تعيش بعد موت زوجها بل يجب أن تحرق معه!، واليهود قالوا بأنها لعنة لأنها سبب في الغواية! أما لدى النصارى فقد عقد الفرنسيون مؤتمر لبحث هل تعد المرأة إنسان أم ليس إنسان! هل لها روح أم ليس لها روح! هل روحها روح حيوانية!، وآخر ما توصلوا إليه بعد هذه المباحثات أن لها روح  أدنى من روح الرجل وخلقت لخدمة فحسب!؟ ثم عرضت بعدها رأي الدين الإسلام الرحمة المهداة لبشرية جمعاء فقد غير التاريخ القبيح للمرأة، جاء اﻻسلام ليقول (وعاشروهن بمعروف) جاء الإسلام ليقول (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)، ومن ثّم قٌدمت فقرة ترفيهية تحت عنوان[أجمل تعليق عن المرأة]  وكان  هناك تفاعل ملفت بين الطالبات فقد أتحفن اللقاء بأجمل الكلمات عن المرأة، وفي نهاية البرنامج تقدمت الحملة بالشكر والتقدير لمديرة مجمع هيت التعليمي وكادرها الإداري والتعليمي وخصوصًا المرشدة الطلابية الأستاذة/ عزيزة القحطاني لما قدمنه من جهود مضنية لإبراز وفتح الباب أمام حملة “أنثى ولكن” والشكر موصول لمن ساهم وقدم فجزاهم الله خير الجزاء وقدمت الحملة شهادة شكر وفاءاً لجهودهن المبذولة في إنجاح برنامج الحملة داخل المدرسة وفي نهاية  البرنامج عرضت الحملة ركنا يوضح الحملة ومطبوعات توعيه عن المشكله وبطاقات  تعريفية عنها وطرق التواصل وحظي الركن بزيارة الطالبات ورغبتهن بالانضمام لفريق الحملة.

وفي سياق متصل أوضحت مؤسسة حملة (أنثى ولكن!) “العجمي” أن البرنامج جاء انطلاقاً من حرص حملة (أنثى ولكن!) على الشراكة المجتمعية ودورها التكاملي في عملية التنمية المجتمعية المستدامة، مشيرة إلى أن الحملة تسعى لتعاون مع الجميع والتواصل عن طريق : البريد الإلكتروني(butawoman3@gmail.com، والتويتر : but_woman@) وتقدم الحملة باستخدام الإعلام الجديد البرامج والدورات والأنشطة الإرشادية بالتعاون مع الأفراد والمؤسسات على مستوى الجامعات والمدارس والجهات الراغبة في المجتمع.

وقد ختمت رئيسة الحملة “العجمي” حديثها بأن الحملة تحمل رؤيـة واضحة في البحث بمشكلة المسترجلات ووضع الحلول والطرق العلمية للعلاج والوقاية من هذه المشكلة،مع غرس الاعتزاز بالأنوثة والتمسك بالثوابت الدينية والأخلاقية في فتياتنا، ومواجهة السلوكيات المؤديـة إلى زعزعة قيم الأنوثـة لدى الفتيات مما قد ينتج عن ذلك من مظاهر سلوكية وممارسات خاطئة مع غياب القيّم الروحية الأصيلة، وذلك عبر الوسائل الممكنة والمسموح بها، وما زالت حملة “أنثى ولكن” تسعى إلى أن تجد من يتبنى الأهداف ويعمل لتطبيقها على أرض الواقع فستطل الراية خفاقة تبحث عمن يحملها ويكمل المشوار معنا وكشفت “العجمي” بأن هناك مفاجأة وهي مشاركة كبيرة للحملة في ملتقى ربوة الرياض خلال فترة الصيف بإذن الله مع مكتب دعوة الجاليات بالربوة.

أنثى ولكن

أنثى ولكن

أنثى ولكن

انثى ولكن

أنثى ولكن

إعداد فريق حملة أنثى ولكن..


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *