سعوديات

جائزة “نازك الملائكة” تكشف الإبداع الأنثوي العربي

جائزة "نازك الملائكة" تكشف الإبداع الأنثوي العربي

أنثى/ وسيلة الحلبي

سيقام في بغداد منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل حفل توزيع الجوائزعلى الفائزات بجائزة الشاعرة العراقية نازك الملائكة لتشجيع الأدب النسوي في مجالات الشعر والقصة والدراسة النقدية والتي خصصتها وزارة الثقافة العراقية باسم الشاعرة العراقية نازك الملائكة لتشجيع الأدب النسوي في مجالات الشعر والقصة والدراسة النقدية وذلك تثمينا لدورها الريادي الثقافي والأدبي في البلدان العربية على وجه العموم وفي العراق على وجه الخصوص هذا. وقد فاز بالجائزة الأولى عن فئة القصة القصيرة كل من العراقية إيمان البياتي عن قصتها “مدينة الجدار”، والأردنية إيناس محمد عن “القمر”. و في المركز الثاني مناصفة أيضا القاصتان آية عبد الله من الأردن عن قصتها “غربة”، وسعداء الدعاس من الكويت عن “ايقونة العباس”. وكان المركز الثالث من نصيب القاصة العراقية خديجة ادري عن “القشة”، مناصفة مع القاصة الأردنية حنان بيروتي عن قصتها “نقطة الصفر”.أما في فئة الشعر، فحصدت الجائزة الأولى الشاعرة العراقية نجاة جبار عن قصيدتها “انعتاق”، والمركز الثاني كان من نصيب الشاعرة المصرية هبة السيد عن “مفتتح”، مناصفة مع الشاعرة السورية شروق حمود عن نصها “من وجهة قلبي”.وفازت في المركز الثالث الشاعرة العراقية لمياء حسين عن قصيدتها “حذف” مناصفة مع الشاعرة الجزائرية سميرة سفرور عن “شتى كالحلم”. وتم حجب الجائزة الأولى في النقد الأدبي لعدم توفر الدراسات التي تستحق هذا المركز، فيما قررت منح الجائزة الثانية للناقدة المصرية فاتن شوقي عن دراستها الموسومة “نازك الملائكة والصعود إلى سماء الشعر”. أما المركز الثالث فكان من نصيب الناقدة المغربية زهور كرام عن دراستها “نازك الملائكة ونظم الاختلاف”.
وتعتبر الشاعرة نازك الملائكة واحدة من رواد الشعر العربي الحديث الذين نقلوا القصيدة من “عمودها” التقليدي إلى ثورة “التفعيلة” أو ما اصطلح عليه فيما بعد بحركة “الشعر الحر”، هي والسياب وعبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري.وتكمن أهمية الجائزة في الكشف عن الحراك الإبداعي الشعري والقصصي والنقدي النسوي بوصفه امتداداً للحراك المبدع المتمثل بأدب نازك الملائكة وأكد عقيل المندلاوي المدير العام لدائرة العلاقات العامة المشرفة على تنظيم الجائزة، أن الشاعرة نازك الملائكة لم تكن عراقية فقط، وإنما عربية وعالمية فيما أوجدته من ثقل في الحركة الأدبية المعاصرة، سواء في الشعر أو النقد أو الدرس الأكاديمي كما أشار حامد الراوي المستشار الثقافي ورئيس لجنة تحكيم الجائزة، أن المشاركة العربية في الفعالية الثقافية جاءت من سوريا والكويت ومصر والأردن والجزائر والمغرب وبلدان أخرى، معتبراً أن المشاركات الكثيفة والمتنوعة أعطت ثقلا للمسابقة.وبلغ عدد النصوص المشاركة في المسابقة أكثر من 300 نص تحت مجهر النقد، بعد أن رفعت الأسماء عنها وأعطيت بدلا منها أرقاما لضمان نزاهة الحكم، علما بأن لجنة التحكيم تكونت من نقاد معروفين وأساتذة أكاديميين من قلب المشهد الثقافي





Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *