سعوديات

ربع رجل هل يكفيكِ !؟

 ربع رجل هل يكفيكِ !؟

أنثى / وسيلة الحلبي




أكد د. إبراهيم العنزي عضو هيئة التدريس في كلية الملك فهد الأمنية والمتخصص في علم  الاجتماع أن المجتمع السعودي يعيش في الوقت الحالي طفرة سكانية يطغى فيها الجانب الأنثوي على الجانب الذكوري، إضافة إلى عزوف الشباب عن الزواج، محذراً أن من أهم أسباب العزوف عن الزواج يتمثل في كثرة سفر الشباب للخارج ودخول أماكن لا تليق بسنهم ولا بوضعهم.

وأشار الى أن مثل تلك الأماكن تتسبب في وقوعهم في فخ المخدرات، وبعدها ضياع الوقت، وبعدها الاستغناء عن الأسرة والأبناء”، معتبراً أن ذلك أيضاً تسبب بالتالي في ازدياد العنوسة بين البنات في المجتمع.وأضاف نحن نعرف في مجتمعنا، وبحكم معاييره الاجتماعية، أن الفتاة التي تصل إلى عمر الثلاثين من عمرها ولم تتزوج فإن هذه الفتاة تصبح في خانة العنوسة، وعندها تقبل الزواج من رجل متزوج، وترضى بنسبة 25% من الرجل (ربع رجل) وأرجأ الدكتور العنزي أن سبب مطالبات بعض الفتيات بالتعدد هو القضاء على العنوسة ، كي تحصل على زوج تنجب منه لتدخل في وظيفتها الحقيقية كربة أسرة، وأم لأطفال، مؤكداً أن العدل هو أساس الآية الكريمة «فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة»، ومشيراً إلى أن “القضية هنا القدرة على العدل، والقدرة لا تقف عند إشباع الرغبات الجنسية، فهنالك عامل الصرف والسكن، وإنما العدالة في كل شيء، حتى في الابتسامة والحنان، التعدد يشكل حلاً لمشكلة العنوسة، بعدما انتشرت العلاقات المحرمة في أوساط الشباب”.

فيما تباينت آراء العديد من السيدات بين القبول والرفض والاشتراط على الزوج إذا رغب في التعدد، أكدت فاطمة أن إبراهيم، أن الرجل لا يستطيع أن يعدل بين زوجاته، مشيرة إلى أن هناك رجالاً تزوجوا على زوجاتهم، وتخلوا حتى عن إعطائهن مصروفهن في الأكل والشرب. وتضيف أن الرجال لا يمكن الوثوق بهم بعد أن يتزوجوا، وسيذهب اهتمامهم من الزوجة الأولى إلى الثانية.

وعلقت فوزية عبدالهادي أن الزوجة الثانية ستأخذ الدلال والدلع من الزوج، وكذلك الاهتمام بها وببناتها، “لن أسمح له بالزواج من غيري مهما كان الأمر”، مضيفة أن الرجل إذا تزوج الزوجة الثانية ينسى الأولى، ولن يهتم بها.إلا أن نهى أحمد يختلف رأيها عن رفيقاتها فتقول “عندما أفهم سبب رغبة زوجي في الزواج، فسأختار المرأة المناسبة لزوجي، وأقوم بخطبتها”، مضيفة أن الرجل إذا نوى الزواج سيتزوج لا محالة.

وقالت  فاطمة الأحمري أنه  “على المرأة أن تؤمن بالزواج الثاني، لأن الرجل إذا فكر في الزواج، وقدم جميع المبررات، وتذرع بالأطفال، أو الإهمال، سيبدأ بالبحث عن الصغيرة والكبيرة ليخلق المشكلات، وسيزرع الكره بينه وبين الزوجة الأولى، مهيئاً الجو لزواجه الثاني”.هذا فيما تقول الخاطبة أم راكان إن الرجل المتزوج يفضل الفتاة البكر، وإن أجبر على الزواج من مطلقة اشترط عليها ألا تنجب، مضيفة أن المطلقة ترفض الرجل المتزوج، لأنها خرجت من تجربة فاشلة، وتبحث عن الاستقرار، ولا تريد أن تخوض صراعاً مع الزوجة الأولى.


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *